جمال الرقود...للشاعر الكبير د. ثابت عبدالله
جمال الرقود
********
رقد كل من في الوجود.
وهمس في أذن الأرض،
نسائم مختلف ألوانها،
منها عانق القمر ومنها
ماتلاشى في أروقة
الفكر الأناني المتوحش.
وعلى قمة جبلٍ شامخٍ
يكاد قمره أن يقبل وجنتيه
وتحت ظلال سنديانة صلبه
ولدت الفكره.!!!
أين النهايه؟ وما الهدف؟
طلعت الشمس تقبل ثغر
الورود.
تنثر عطرا يملأ المكان
وفجأة ظهرت لبوة تعانق
صغير غزال.ودار الصراع
الداخلي..وكانت النتيجه
هل تأكلها؟ هل تقدم لها
المساعده؟
ياالله لم ترتكب أي خطيئه!!!
تلبدت السماء بالغيوم وارتوت
الأرض من نعيم السماء
واكتملت مشاعر السكينه
وكان القرار:
أخذت اللبوه صغير الغزال
ووضعته في مكان آمن
وغمرت السعاده كليهما
ثابت
تعليقات
إرسال تعليق