ليس سرابا...للشاعرة د. مادلين عكاري
ليس سراباً
فتحت أبواب التاريخ
وتأملت
كانت الخيالات تمر
رمادية الأحداق
إلاّ عينيك
هلامية الأطراف
إلاّ يديك
مسلوبة الحياة
إلاّ قلبك
غرفت منها الكثير
والواضح كان أكثر
وشربت من خفقها
حتى امتلأت روحي
ليس سراباً أن أحبّك
ليس وهماً
أن أنتشي بقربك
مهما كنت أنت قبة النّور
وقبس من الوجود
ليس سراباً
حين أرى الحبّ في عينين
ولا حين أرى بسمة على شفتين
ولا حين أتلمس
فراشة على جديلتي الرماديتين
ليس سراباً
مادلين ج عكاري
يسعد صباحكم
18,4,2020
تعليقات
إرسال تعليق