قالت له...حوارية بقلم صافي ريحان

قالت له ..
ألم تذهب بعد إلى عرشك و كتبك المليئة بالغبار.
وجوك الحار 
وورودك الذابلة 
في ذاك الإناء..وآلامك وشعرك وقلمك الجاف 
وقلبك النابض الذي يشعر بحروف ونثر ..
يشي قلمك بألف داء وداء..
أيتها  المرأة التي كانت في قلبي الذي جف .كما جف قلمي ..
قال لها يوما ..
أتحبينني ..ردت عليه .لا أحب صنما أو عقلا  أو قلبا  قد مات من زمن .. 
قال لها ..شوهتني الأقدار ..
لا تزعلي سنبني يوما مدينتنا  ومكاننا السري ..
وقبر لي ..وقبر لك ..ونكتب هنا يرقد ..الأغبياء..
#صافي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد