غرامي ومنزلي ...للشاعر حسين صالح ملحم
بقلم.. حسين صالح ملحم..
غَرَامِي وَمَنزِلِي
أُواعِدُهَا فِي كلِّ يَومٍ بِأَوَّلِ
وَتَعلَمُ أَنِّي كَم أَلُوذُ بمَنهَلِ
وَعُدتُ مِنَ الأَشوَاقِ عَودَةَ وَاصِبٍ
وَعَادَت كَمَا رِيمٍ وَأَومَت تَمَهَّلِ
تَمِيسُ اختِيَالاً فِي الظَّلاَئِلِ كُلِّهَا
وَتُخفِي رِضَاهَا فِي حَيَاءٍ مُسَلسَلِ
وَتَعلَمُ أَنِّي فِي هَوَاهَا مُتَيَّمٌ
وَأَعَلَمُ أَنِّي فِي الصَّرِيمَةِ مُبتَلِ
فَهَلاَّ تُوَافِي وَالعُيُونُ سَنِيَّةٌ
وَلمَّا أَرَاهَا فِي غُمُودٍ لِأَنصُلِ
فَعَانَقتُهَا وَاللَّيلُ أَرخَى سُدُولَهُ
وَمَالَت بِجِيدٍ فِي الصَّبَابَةِ تَصطَلِي
وَقَالَت إِذَا قَبَّلتَنِي نِلتَ نَشوَةً
وَزِدتَ انتِمَاءً فِي غَرَامِي وَمَنزِلِي
رَشَفتُ مِنَ الصَّهبَاءِ خَمرَةَ أَكؤُسٍ
فَلاَ تَظلِمُونِي فَهْيَ سُؤلِي وَمَوئِلِي
حسين صالح ملحم..
1/4/2020
تعليقات
إرسال تعليق