مابين شاعرين كبيرين ...أكرم الحلي ويونس عيسى منصور
✳️ أهدىٰ إليَّ الشاعر الكبير الأستاذ أكرم الحلي الغزالي صاحب مجلة أباطرة الشعر هذه التحفة البابلية ✳️ :
الى شيخ اباطرة الشعر
الكبير يونس عيسى منصور
...............
ارى فيك المنــــــــى عقب الدمارِ
فانت الشعر فــــــــي زمن الهذار ِ
ارى فيك اليقين بنــــــــور امس
فمنك الشعر مــــــــــن نور ونارِ ِ
اراك وقــــــد نهضت بكــــل ارث
به الاحفاد قـــــــــــد غدرت بثارِ
ففيك العبس ان سجـــرت ثبورا
وفيك القيس في بــــوح السمارِ
وكم فيك الحطيئة حــــطَّ شأنا
فكم الجمت مــــــــــن قوم بعارِ
ارى فيك العصور بكــــــــــل فن
ففيك الكل مــــــــــن كل الكبارِ
نظمت الشعــر فانتعشت عصور
وعاد الاصل مـــــ.ـن بعد انتظارِ
فمن شاء العكاظ اليــــك يسعى
فوِرد الغيــــــــــــــــر الا كالقفارِ
مللنا الهذي مـــــــــن قول سفيه
فتبا للحداثة مــــــــــــــــن مرارِ
فقل عافاك ربـــــــــــــي ياربيعا
تجلى فــــــــي خريف واعتسارِ
وزدنا مــــــــــن جميل قد توارى
فبعدك لا قريض لفــــــي اعتبارِ ِ
ملئنا بعــــــــــــد نازك بانقباض
افاض الوجد مــــــن كل انهيارِ
الا تعسا لمــــــــن اسماه شعرا
وتعسا للــــــــــذي ارقاه داري
اكرم الحلي الغزالي ...
فأجبته :
✳️ لك العرباء ✳️
مهداة إلىٰ الشاعر الكبير الجهبذ الأستاذ أكرم الحلي الغزالي المبجل ردَّاً على قصيدته العصماء المهداة لي :
لأكرمَ في المساءِ وفي النهارِ
صدىً لمعلقاتٍ كالدِّرارِ ...
لأكرمَ حينَ تُسْتَعْصىٰ المعاني
مفاتيحُ العصيّاتِ العِثارِ
تراهُ بكلِّ أزمنةٍ عُكاظاً
كبيراً قد لوىٰ عُنُقَ الكبارِ !!!
تراهُ بكلِّ طُوفانٍ سفيناً
إذا ماسارَ سارَ على البحارِ !!!
فَمَنْ مثلُ الغزاليِّ ارتقاءً
إذا ماالشعرُ غارَ لِلِانْحدارِ !؟
ومن مثلُ الغزاليِّ انفجاراً
علىٰ شعرٍ يعيشُ بلا انْفجارِ
سَرَىٰ كحرارةٍ من غيرِ نارٍ
وربَّ حرارةٍ من غيرِ نارِ
إذاما خاضَ ملحمةَ القوافي
يؤوبُ مِنِ انْتصارٍ لانْتصارِ ...
إمامُ بلاغةٍ ونبيُّ حَرْفٍ
عروبيٍّ تناثرَ من ( نِزارِ )
ألا ماالشعرُ إن أمسىٰ هَذاراً !؟
ألا بُعْداً لشعرٍ كالهَذارِ ...
لَهُ العرباءُ والعرباءُ وَحْيٌ
لجيلٍ قد تعثَّرَ في المسارِ ...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
تعليقات
إرسال تعليق