تبا لزمان...بقلم أنور حسن حمدان

تباً لزمانٍ ......

تباً لزمانٍ أصبحَ العالِم فيه.....

 مُتجَاهَلاً ....

وأصبح الجاهلُ فيه......  

 يدعي العِّلماء......

تباً لزمانٍ.....

 نعيشهُ بحسرةٍ.....

تضيع فيه حقوقنا......

 لأتفه الأسبابِ......

تباً لعمرٍ.....

 قضينا ربيعه....

خريفا.....

 لم تتفتح به الأزهارُ.....

تبا لأصدقاء كنا نظنهم.....

إخوة لنا فكانوا الذئاب ....

تباً لمصيبةٍ حلت بنا ....

لم نعرف أسبابها....

 ولا المداخلات......

تباً لصوتٍ لنا ....

لم يتجاوز المآقي ....

وآذان العالمين عنه ....

في تمام الصمم ....

تبا لنا نملك القدرات ....

ويظلمنا البشر....

 عديمي الإحساسِ ....

تركت أمري لله.....

 وسلمته ...

شأني....

 وأنتظر منه الخلاص....

رباه قد بَلغتْ الحلقوم التراقي.....

فمتى بنورك تشرق الأيام....

أستغفرك ربي .....

وأتوب إليك ....

فما أقوله....

 ليس اعتراضاً....

 على الأقدارِ.....

إنما ضيقٌ....

 أنت أعلم به ....

ولن يكون الخلاص.....

 إلا بالرحمنِ......

بقلمي د أنور حسن حمدان دمشق سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد