جنازة مهيبة...للأديب عبد الستار الزهيري

جنازة مهيبة
----------------
قطعنا ما نرغب 
أسرارا وعهود يانعة
كتبا بيضاء مفتوحة
وسطورا كتبتها بدموع ممسوحة
وآلاما ممسوخة
تصفحنا أحداثا متواترة
أماني قد تكون 
لمن يتفقدها هائلة
وهي بين يدينا صغيرة متضائلة
كلمات تنشد السلالم متسائلة
بيننا أغان ومواويل 
وعذب الكلام
كلمات عتاب
وحروف سجال
سويعات متصارعة
وجنون لن يدوم
بل يهب في لحظات
ويخمد ثورانه بعد ثوان
ليعود لسباته
بيني وبينكِ مسافات زائلة
وقياسات أمتار ظالمة
جنون يزداد أتقادا 
لحب كأنه سلعة في مزادات فانية
أنصاف حلول 
وكعوب دائرة
بيننا شهور متتالية أو أخريات متباعدة كأنها دهور غائرة
نيسان ومارس
وتشرين وكانون
ألوان قرمزية
وأخريات شفافة
طيور هربت من سجانها
والنورس غادر قيده
وأنا لا زلت لا أرى لليل حركة
سكونا باهتا 
لا حفيف شجر
ولا كروان يطرب من جديد
أعشق تلاشيكِ 
أدمنتكِ حتى قيل الأدمان كالهذيان
من بعيد أرى حلمي المبتور
يراقب بحسرة تلك الأماني الضائعة
أحلام خجلى لا يسرها الموت بلا كفن
فدعيني أُيسر للحلم مكان
أو جنازة مهيبة كأنها
لقائد عظيم

بقلمي 
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد