موعد منتظر...بقلم لمى الأديب
====موعد منتظر====
ليس فرحهما بالكبير...
ولا حزنهما بالعظيم ....
كانت فقط الارواح تلتقي عند نهر شعور هادر اللهفة...
شعور يؤلف بين القلوب ...فتطمئن..
تنظر اليه وكأنه قوس قزحها بعد سنين وابلة الحزن
ينظر اليها وكأنها وردة تزين جرداء ايامه
كلاهما يدفع بيده انملة نحو الآخر... /حقيقة/...
ربما هو قيد الماضي ...ربما خذلان الاماني...وربما شعور اعتياد الوحدة ...
لكنها كانت تجتاز مداد المسافات... /حلما/.
ربما رغبة بالانتماء ...رغبة بالحياة...
رغبة بدفتر امنيات جديد...وعناق روح...
نظراتهما كأنها تلك الحجارة المتقافزة فوق الماء....
سريعة ...عميقة الاثر...واسعة الرؤيا..تضج سكون الوقت...
أنفاسهما المحترقة شوقا ....تظلهما بسحابة من دفء اللحظة....
فهل هو حب عابر للشعور..
هل هو حلم يقبله الواقع...
هل ياترى ستبتسم لهما ايام ليل طويل العتمة...
هل ....وهل...وهل....؟؟؟؟
ان كان ما أسمعه واضحا.....
فهو نبض قلبيهما يهمس ...
اننا سنسطر في اولى صفحات الدفتر ...
أحبكِ يا ربيع عمري القادم...
احبكً يا كل الوان طيفي....
فهل تسمعون ما اسمع...؟؟؟
==لمى==
تعليقات
إرسال تعليق