أعدني إليك...للشاعرة أوليف سرور

أعدني إليك 
البارحة توسدت دمعي انهمالاً
كوردةٍ منحنيةٍ عانقها الندى 
بالأمس كنت لي وطناً
واليوم أنا منك بمنفى
بحثت عنك كفراشة تفتقد للنور 
تملكني شعور غريب صمت حزن وهوى 
لاأدري ماذا حل بي وكيف الدوا 
أعدني إليك أغوص في قلبك رؤى 
اكتبني مع حروفك لأكون ليدك ظللا
حتى أتملك من احساسك 
وأجعله منى
وأكون أول قارئة لبوحك في المدى 
أعدني إليك أيها الساكن
بين الروح والنفس كهدى 
ألم تسمع حديث قلبي سرى
ألم يهمس لك ودك أن بي بلى 
أمسك بقلمي وأجول
 في غرفتي مسقماً
ولاأدري ماذا بي وماذا أخط
 من أحرفا 
أناجي الله في سري ان 
أهدأ قليلا
أتعلم أن بعدك الداء وقربك الدوا
والسقم أكل مني الروح 
فهل من كفى 
وصلت حد الاختناق
 وضاق صبري احتمالاً 
أريد وطناً يتسع لغربتي
وأنت الكونا
أعدني إليك ياوطني 
فأنت لقلبي الهنا
أوليف سرور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد