على درب من دروبك بقلم عبدالرزاق الباهي حسن

على درب من دروبك

  تفتحت الزهور
و كنت  في صراع مع كبربائي
وفي يدي جرة ماء 
من عيونك
 فوثبت وشربت
 ولم ادري..
زهدت في الدنيا الا من همسك..
  وفي  مسامعي موسيقى تنبع من الغيب
وتشق أستار المألوف..
تجبرني على التفكير
كتمثال مجنون اصم ..
تجمدت أحاسيسه....
لم أفطن لحقيقة أمرك...
ايقظت المارد العملاق ..
ومن الأشواق..
كبرت براعمه.
لتنساني.......
 في درب من دروبك  
      كنت فيه  اتابع 
 شريطا لذيذا من الأحلام. 
قد غص بقصائد الشعر ..
والبوح الزائف
  نصف مني تائه في الشريط 
  والنصف الآخر تائه فيك
 وكنت  أمنع الظنون 
لأحتفظ بك 
.وأجمع ما تتاثر من حنانك   
. لأطمس به وحل الأوهام..
لعل الزهور تنبت..
.. و لعل العطور تفوح
    ولم الحق بك ..
حتي اكتملت القصة
التي كانت بيننا..!!!
ولا بد للقصة من نهاية ..
والصبح اذا أتي....
 لا يقبل معه جزء من الليل الأسود
ليدفن الأفق مشهده الأخير.
 وتدفن معه اوهامه و  أمراضه
لاقول لك  وانا في كامل  عقلي 
لقد بعت الحب 
في كل مكان
وتكدس معه  الوهم والحلم 
وتوقف الزمن..
وكيف للزمن ان يتوقف ؟؟؟!
لأموت اختناقا 
او اموت عطشا
لأعشق  ذاتي  من جديد 
 وللذات  عشق لنفسها غريب
 مع صديق خالد  
  هو دمعها  الصادق ..
بقلمي الاديب/د.  عبد الرزاق الباهي حسن 
(أمير  المحبرة)
 المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد