مع اقتراب نهاية رمضان...للأديب د. خليل حاج يحيى
مع اقتراب نهاية .. رمضان
سألت المفتي ..
عن نصاب زكاة .. الحب
وهل على الحب الغائب .. زكاة
فقال .. هما حرفان
إذا تغلغلا داخل الروح .. وشكلا .. شفقاً أزرقاً
يموج ثائراً .. في بحر من الحنين
اكتمل النصاب .. ووجبت الزكاة
أما الحب .. الغائب
فحكمه .. كالحب الحاضر
ولو كان بينك وبينه ألف فرسخ .. من الاشتياق
إلا أن نصابه يتطلب .. توفر شرطين
أوله ..
أن تنشد فيه .. رفقة الروح والجسد
رغم البعاد ..
وثانيه ..
أن تهبه من دمع المآقي
وسادة حلم لا يفتأ أن يتكرر ليلاً ..
يوثقه مستنداً في قلبك ..
تخطى الأضلع ..
والفؤاد ..
والذاكرة ..
وإلا .. فلا زكاة عليه
واعلم يا بني ..
أن أفضل الزكاة .. أن تكون سراً
خاصة .. في الحب
فيا أيها النصيب .. رفقاً بقلبي
فقد أحببت .. بصدق
خليل حاج يحيى فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق