رسمتك روحا...للشاعر د. طارق المحارب
طارق المحارب ..
11/5/2020
رسمتك روحا ..
رسمتُكَ روحاً وفيهاالورقْ ..
عظامٌ ولحمٌ ..
ونورٌ أضاءَ دياحي الغسَقْ ..
وقلبٌ ودودٌ ..
وفِكرٌ ولودٌ ..
وعينٌ بها كلُّ شي ءٍ جميلٌ ..
وفيها تلوَّنَ بالأماني الحدَقْ !!
ربيعٌ على وجنتَيكَ بوردٍ بهِ حُمرةٌ ..
بالجمالِ نطقْ !!
فلا البعدُ عنكَ يُسَلِّي ..
ولا الابتعادُ ألقْ
لذا قدْ رايتُ البقاءَ ثنائيَّكَ المستديمَ ..
لأنِّي بقُربِكَ عشتُ سعيداً ..
فلا دمعَ حزنٍ ..
و ما منْ قلقْ !!
بكَ العمرُ يمضي ..
ولكنْ سعيداً ..
و إنْ رحتُ أُبحرُ ..
مادمتَ جنبي ..
سأُبخرُ فيكَ ..
و لستَ بحضنِكَ أخشى الغرقْ !!
سفينةَ بحري !!
وفرحةَ عمريْ !!
قُبيلَ مجيئِكَ كنتُ وحيداً سجيناً ..
و ألفيتُ مذْ جئتَ سيري انطلقْ !!
رأيتُكَ مرآةَ نفسي فنمتُ ..
قريرَ عيونٍ بما قدْ رأيتُ ..
منَ الأمنِ فيكَ ..
و في راحتيكَ كلامٌ وفاءٍ
إذا حضناني ..
تلاشى النُّعاسُ ونومي انغلقْ !!
وفي مُقلتيكَ كلامٌ جديدٌ ..
بدونِ حروفٍ ..
بدونِ كلامٍ ..
نسيمُهما كلَّما حرَّكتْهُ رموشُكَ فاحَ العبَقْ !!
ارى فيهما كلَّ لحنٍ و عزفٍ ..
فغنَّيتُ شِعرَكَ حينَ قرأتُ ..
و أيقنتُ أنَّ فؤادي ..
بلقياكَ كانَ مُحِقّاً ..
و مازلتُ أذكرُ كيفَ شَهقْ !!
وكانَ تعهَّدَ أنْ يلتقيكَ ..
وصدَّقتُهُ ..
وانبريتُ أطوفُ بخفقٍ لديهِ ..
لأبحثَ عنكَ ..
وها هوَ ذا في عهودٍ صدقْ
أيا روضةً طرَّزتْها الورودُ بوشيٍ لها و عبيرٍ ..
و حُسنٍ ..
تباركَ ربِّيَ فيما خلقْ !!
إذا ما مُحيَّاكَ راحَ سباقاً ..
أراهُ بما فيهِ دونَ نقاشٍ سبقْ !!
بضحكةٍ ثغرٍ هواها ربيعْ !!
بتاريخِ قدٍّ ووجهٍ بديعْ !!
بكلِّ المعاييرِ ..
تسبقُ دوماُ ..
و أنتَ الأحقّْ !!
بقلمي ..
تعليقات
إرسال تعليق