#حبيبتي والمساء...بقلم أمير القوافي

حبيبتى والمساء
حَبيَبتى جَلَستْ و المَساء ..... 
وقد ْأضاءتْ شُموع َالحُبْ 

وَبِفَرْحَتَها  عطّرَت ِ الأجْواء .....
ولدَيْها  حَنينٌ يملأُ  القَلبْ 

وبًِكُلّ  لَهَفَةٍ   تَنْتَظِرُ  اللقاء ......
فَزَائِرُهَا  هوَ رَفيقُ  الدّربْ

صفاؤُها  ونقاؤُها   كالماء .....
باسمةُ الثغرِ وقلبُها  عذبْ

تتوقُ  لحُبّ  كأنهُ  ارْتِواء .....
وقدْ أمسيت ُ  لها  بالقُربْ

أطْوِي من أَجْلِها الصّحراء .....
وأجُوبُ  شًرْقِها  و الغًربْ

فَشَوقِى  إليها  من  حَاء .....
وباءٍ  أوَليس َ ذلك َ حبْ ؟!

سنعيشُ حياةً  فى رَخاء ....
ونصبحُ معاً رُفَقاءَ الدّربْ 

أمير القوافى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد