#شوق...للشاعر يحيى القضاة

شــــوق

يَا رَبُّ هَذَا بَيْتُكَ المُحَرَّمَا
                أضْحَى بِشَوْقٍ لِلذِي قَدْ أحْرَمَا
مَاذَا جَنَى أهْلُوكَ مِنْ رَزِيَّةٍ
                لِيُحْرَمُـــوا مَكَـــارِمَاً وَمَغْنَمَا
أمَّ القُرَى إليْكِ يَهْفُو قَلْبِي
                 فَالقُرْبُ لِلقَلْبِ شِفَاً وَبَلْسَمَا
يَا كَعْبَتِي يَا قبْلَتِي مَا زِلْتِ
                حُشَاشَةَ القَلْبِ لِمَنْ قَدْتُيِّمَا
نَفْسِي فِدىً لِأرْضِهَا وَإنّنِي
                 بِحُبِّها قَدْ بِتُّ صَبَّاً مُغْرَمَا
إِنْ كان حُبِّي أرْضَكُمْ جَرِيمَةً
            فَلْيَشْهَدِ التَّارِيْخُ أنِّي مُجْرِمَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي  هَل يَطُولُ عُمْرٌ
          أمتِّعُ النَّفْسَ طَائِفَاً قَدْ أَحْرَمَا
أَنْفَقْتُ طَارِفِي لَهَا وَمَا تَلَد
         عَلِّــــي بِقُرْبٍ سَاعَةً أُنَعّمـــَا
يَا طَيْبَةُ الطِيبِ بِنُورِ أحْمَدَ
         وَأزْهَـــرَتْ بِقُرْبــــِهِ مَرَابِعَـــا
أُسَائلُ العَيْنَ إِذَا تَذَكّرَتْ
      أُمَّ القُرَى فَاضَتْ صَبِيبَاً أدْمُعا
يحيى القضاةالاردن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد