غناء في ثورة الأمواج...للشاعر محمد جارالله بيدحه
غناء في ثورة الأمواج
هذا هو الموج في الشطان ينكسر
هذا هو الهم في الظلماء ينتحر
ورقصة الوهم خلف الموج نازحة
يأتي بها الموج احيانا. وينحسر
ونغمة في ضحى الأمواج عابقة
تأتي الي كاني الموكب الظفر
هناك في الشاطئ المغمور اسمعها
ريانة يزدهيها الشوق. والبطر
ماذا تكون اذا الفردوس موسقها
فيض من النور ام لحن وينتشر
خطاي نقش على وجه الرمال اذا
سارت عليه لاني الحب انتظر
ماذا هناك هنا موج. وغانية
احلى على الأفق حلم ليس يندثر
يا وجهها صرت زهوا من ملامحها
اذا دهاني فليس الهم يندحر
واها لقلب كسير أن راك ثوى
بين الجوانح كالمقتول ينقبر
والقلب هذا مع الأمواج يسرقني
كأنني الموجة الغراء تنهمر
والشط في ثورة الاشواق يدفعني
نحو الضياع كاني الواقف العسر
يلوح اني وهبت الشط كل منى
وناظري في ضحى الأمواج معتبر
لكنني ذاهب. في اثر غانية
صادت فؤادي كذاك السهم والوتر
تبدو على الأفق وجها عابقا عطرا
يزهو به في الليالي الأفق والقمر
ماذا اذا رقدة السكين تذبحني
فكيف في حومة الأخطار انتصر
وكيف ادفن وجهي في الرمال اذا
بدا لي الحب هذا القاتل الاشر
كوني لي الأفق كوني الشط ان رحلت
هنا اماني والاموج. والنظر
كوني لي الحلم يا هذي اذا صدقت
وعود قلب بذاك الحب. يفتخر
سميت قلبي كسيرا انت عارفة
إن. انتحابي بذاك الشط ينتظر
وانت غانية حبا. اداعبها
بلحن قلب جميل ظل ينحدر
وانت وجه هو الأفق الجميل اذا
بدا على الأفق زهوا أنه النضر
انت هي الموج بل شط اراوحه
انت الغناء وانت القلب والعمر
الشاعر محمد جارالله بيدحه
تعليقات
إرسال تعليق