لن استجدي رضاك...بقلم د. محمد خير عواد
لن استجدي رضاك..................حلقت ذات يوم في فضاء حديقة تصلح لهواك.................كثرت التغاريد بعضها شدوا نديا وبعضه الما يحاذي بلواك.................لكن خامتي تهون الصعاب وتغريدي اشاد في بهاك.................واذ بطير الربيع يرميني بدعوى ان هلم الي احتاج لحنك وشدواك.............لبيت الدعوة بريئا حتى اوقعتني في هواك..............وتوالت الايام ومحطاته لحنا مني يرد على غناك............والحزن والالم جل ايامي التي قضيتها معاك.............حاولت ان اقنع نفسي بنفسي ان حالي اسا مضنيا بلا جدوى مني ولا جدواك..............تارة اهانة الاعراض وتارة تجاهل السنين ودموعها في هواك...............وجدت خير ما يسعد قلبي بعض حكاويك وذكراك...........وخير حال يداوي جراحي امل ربما معك او عن طريق سواك............لن استجدي محبة صدقي لك ما انت غارق فيه ولي تجربتي القاسية معاك...د محمد خير عواد
تعليقات
إرسال تعليق