طعنة صديق...للشاعر د. عبدالرزاق وفائي
.
طعنة صديق
كيف السبيل
إليك قل لي
أيها الصديق
كتبت لك
أحرفي من نور
أستمد منك ذاك البريق
ما كان يوما
ليراودني شك و
أنت للروح الرفيق
كيف لي من
دونك و أنت أبدا
اللطيف الرقيق
إن إنقطعت عني
في سهري ذات ليلة
كم أشعر بضيق
لكن أن تطعن
بي أبدا أبدا
هذا مالا أطيق
قد خذلتني
و حطمت كل جميل
علني لا أستفيق
لا أريد أن أبصر
حقيقة ربما كنت
أحلم بحلم عميق
فإذا سطعت شمس
النهار و أنا
دون ذاك الصديق
ربما كانت نهاية
أجلي و أنا من أهل
القبور أبدا لن أفيق
بقلمي عبدالرزاق وفائي
حلب سورية
تعليقات
إرسال تعليق