واكتفيت...بقلم خريف العمر

واكتفيت...... 

ياحلم راودني كثيرا

ياعبق من الماضي ونسيم الحاضر 

ماعدت انتظر الكثير سوى... 

ان اطمئن انك بخير

في غيابك يلفني  الصمت 

وتاخذني الضنون بعيدا بعيدا

تفتح  في القلب الف جرح

وتزرع الضنون والوساوس

كان لي في القلب احباء 

مانازعهم عن الحب ولا وازع

كانوا سلاما وامانا لنا

وراحة من تعب الحياة

ومن غدر السنون الماضية

هجرونا. ، بعد ان عودونا 

وجودهم في حياتنا

بعد ان اوهمونا ان بقائهم

دائم لا يزال ولن يزال 

وبعد رحيلُهم.،؟ 

ماعساي فاعل؟ 

كان علي الاستمرار 

وحدي علي قيد حياة

مظلمة كئيبة بائسة

حاولت ان اعيد حساباتي

كان يجب علي الاستمرار

وحدي وانا احمل جرحي 

وحاولت الاستمرار برغم جرحي

ودمعي الذي  لم ولن يفارقني 

ومضيت في طريقي وحدي 

الملم جرحي تالمت كثيرا

ولكنني تعودت وتعلمت 

ان اسير وانا انظر بعين جارحي

لاقول له هذه جراحك 

انظر ماخلفته بي من.، 

اعصار من تمزق ومن ويلات

وكان يتحتم علي ان استمر

واستمريت حتي اكتفيت بنفسي

لكن مع بقايا قلب جريح ممزق مريض

بكيت كلما رأ يت حاله ولازلت ابكي 

وحتي لحظة ولوج هده القصيدة بكيت

فحالتك احتلتني مزقتني

 ولم تبقي شريان لي لم ينزف

ياقاتلي هل استمتعت هل اكتفيت

ام لازال جزء من كياني مامزقث

انا اكتفيت نعم انا اكتفيت

وماعاد قلبي يصلح للحب لماذا،؟ 

لانك لم تترك لي قلب اصلا لاحب

ومضيت في طريقي وبرغم. 

جراحي اكتفيت اكتفيت بنفسي 

وحدي وبمفردي ولكنني اكتفيت 

         بقلمي خريف العمر
   بتاريخ  20 /  يوليو. / 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد