على شاطئ الأحلام ...مطلع قصيدة للشاعر الكبير د. ثابت عبدالله
على شاطئ الأحلام أبتـاع حافيا
بريقاً من الذكرى عن الناس خافيا
وتحت ظلال الروح كُــلُّ مصيـبةٍ
تَجـوح على روحي وتندبُ حالـيا
ولـو أن مـاء الـبـحر مَـرَّ بِـعِـلـتـي
أُُريــع من الأهوال.. وارتـدَّ حالـيا
يَـعِـجُّ فؤادي بالهُـمـوم وبالـجَـوى
وأحسد بعض الناس لو نام خالـيا
ففي وقت ضيقي عافني كُلُّ إخوتي
وأبكيتُ من نوحي عِمامي وخاليا
قبيل صروف الدهـر كنت مُـنَـعَّـماً
وجـاءَ الهـوى الهـاوي.. فأرَّقَ بالـيا
وماكنت إلَّا السيف سُلَّ على العِدا
وإذْ بي بُـعَـيـد الشيب أخرقَ بالـيا
فلا تعـذلُـوني.. إنَّـنــي بِـتُّ لا أرى
وأصبحت لا أدري من البين ما بيا
تعليقات
إرسال تعليق