من ذاكرة الغبار ...بقلم محمد جارالله بيدحه
من ذاكرة الغبار
في الليل ابحث عن ملاذ
والنجم يسرق ضحكة الماشين من فوق الطريق
شيء عليه كأنه رمز انتباذ
الضوء يزحف في الطريق كأنه بقيا رذاذ
وانا هناك اسابق الخطوات هل ركن أراه
حتى المتاه
ساجوزه اني افتش عن حياه
وعن الغناء الحلو ياسرني صداه
وعن ابتسام صادق يعلو الشفاه
وعن الجبين الحر تبهرني رؤاه
والنجم ذاك محوقل عند المسير
وكأنه كالطائر المجروح يهوى أن يطير
لكنما ترنيمه هذا المصير
يحدو الطريق
يحدو الجباه
يحدو الرحيل بنظرة مكسورة حيرى ويسكنها التذاذ
يا النجم اين الليل فيك يشد اوتار الغناء
والليل انت بجوفه رمز الصفاء
فإذا غناك كثافة الليل الحزين وخفقة الداء العياء
واذا رؤاك ملامة كبرى وتيه أو نفاذ
يا ايها النجم الموشح بالسكون
شيء من الحلم المضيع في العيون
اني ساطهو بسمة لتشع في ظل النفار
مثلما يطهو النهار وجه الغبار
او كالبهاء يلوح من ذاك االمدار
هذا الجثام
هو كالحطام
لو خفقة فيه لتبدو في الأنام
حتى ولو همدوا بجوف الليل حيرى أو نيام
ليروح منهم ذلك الحزن المضام
فكانما الحزن الجذاذ
الشاعر محمد جارالله بيدحه
تعليقات
إرسال تعليق