أسوار من ضباب...للشاعر الراقي سعد الحميدي
أسوار من ضباب
هذا الذي كنا نراه عفيف
قد بان لونه والرداء شفيف
يشدو بما طفق الفؤاد بلؤمه
ليراه من سكن الوهاد منيف
هو ملتقى الخيبات والدنس الذي
يرجو به متوخس ومخيف
ويحوز من لمم العقول خمارها
كي ينطوي فيه اللسان حصيف
حين الدنائة لايكف ردائه
ويجول فعر الرقط حول ضعيف
متصاغر مهما أراد علوّها
فالمرء لايعلو به التشريف
قم وادعي ماتدعيه بسابق
فالكل يعرف من تكون كسيف
والكل شَخَّصَ ماعلوت بفضله
وسواد وجهك لايقيه خريف
تعليقات
إرسال تعليق