المقعد الخالي ...بقلم محمد جارالله بيدحه
المقعد الخالي
يا ايها الشمعات انت ستسهرين
وستحرقين
والليل يبدو مثخنا
والدمع كم يهمي سخين
ورياح نافذة تصيح فتهداين
وستكتبين على جبين الليلة الرعناء أمنية البهاء ستكتبين
في المقعد الخالي الذي خلفته
طاف الخيال مرنحا. ثرا يلاقيه الحنين
وتراقصت في الغرفة الدكناء أطياف واشباح وضجت بي السنين
في المقعد الخالي ديون
من ذكريات اهلات بالحنين وبالفتون
في المقعد الخالي اراك ستنظرين
يا ايها الشمعات انت على الجدار ستخطرين
وسترقصين على عزيف الريح ياتي مجهدا
في الباب والشباك في صمت ولين
في المقعد الخالي تركت مواجعا ومواجدا
ويراعة ثكلى وعمرا يستكين
وخيال موجوع يداري صمته
والعين تسبح من اثير الريح في ليل حزين
في المقعد الخالي تركت السر ذياك الدفين
المقعد الخالي حكاية عمري الماضي الرهين
الشاعر محمد بيدحه
تعليقات
إرسال تعليق