من وحي ثورة 23 تموز الخالدة ...بقلم الكاتب عبدالله سكرية
من وحيِ ثورةِ 23 تمُّوزَ الخالدة ِ
في الذّكرى الثامنةِوالستّين لثورةِ 23 تمّوزَ،لا بدَّ من التّذكير أنّ جمالَ عبد الناّصر، وهو يقودُ أمتَهُ نحو التّحرُّرِ والتّقدُّم ِ والوحدة ِ ،كان يخوضُ معركةً قوميَّة ًقائمةً على أساس ٍثابت ٍ وموضوعيٍّ ،هوأنّ العربَ أمّة ٌ واحدة ٌ،وأنّ العدوَّ الصًّهيونيَّ وداعميه من دول ِ الغرب ِ الاستعماريِّ لا يستهدفُ قطرًا عربيًّا واحدًا ،بلْ هيَ معركةُ وجودٍ ،فإمّا أن يقومَ فيها كيانٌ صهيونيٌّ على أنقاضِ أمّة ٍ سائبة ٍ،وإمّا تنهضُ الأمَّةُ واحدة ً موحّدَةً بأقطارِها وبمواقفِها ،لتحافظَ على وجودِها وعلى حقوقِها ، وتستعيدَ دورَها الرّائد َفي بناءِ مستقبلِها والمُساهمَةِ في استنهاضِ الحضارة ِالإنسانيَّة ِ..
لذلك كان النّداءُ وما زالَ ، إلى التّضامن ِ العربيِّ ، واستجماع ِ القوَّة ِ وبعثِ الإتّحاد ِ، أمريْن لازميْن لسياسةِ الثّورةِ على مدى السّنوات ِ التي عاشها قائدًا وزعيمًا لهذه ِ الأمّة . ومن وحي ِ هذه ِ السّياسةِ نقولُ .
يا حاملَ َالسيّفِ خلِّ السّيفَ منشهرًا
هذي فلسطينُ نادَتْ ،والهوى عرَبُ
ماذا دهانا ،وهذا السّيف يجمعُنا؟
والله وحّدَنا ، والحرفُ ، والكتبُ
إنَّ الرِّياحَ تُذرّي ، ليسَ يُعجزُها
من خافَ أو ذلّ أو للخُلفِ ينتسبُ
منْ باع َ أمَّتَهُ ، يا أمَّةً عرَبًا
حسبُ الحقوق ِكما الأسلاب تُنتهَبُ
حسبُ الحياةِ براكينٌ تُزلزلُنا
ما صدّها أبدًا أسيافُنا الخَشبُ..
عبد الله سكرية..
تعليقات
إرسال تعليق