شآآم تحت الهدب...للشاعر محمد كناكري

( في عام 333 ق. م غزا الإسكندر المقدوني سورية وبعدما شرب من أحد ينابيعها قال : 
"ماء هذا النبع يذكرني بحليب أمي.. سوريا هي وطني الثاني".
وبعد ما يزيد عن 22 قرنا قال عالم الآثار الفرنسي شارل فيرلو 
"لكل إنسان وطنان.. وطنه والأم وسوريا".) 

شآآم تحت الهدب

مع إطلالة.. الصباح
تغتسل بنديَّ القطر 
وضوع الشذا الفواح 
تلملم خيوط الشمس
وتنثر رذاذ طل الرؤى 
عبير يجتاح ويجتاح 
مسارب القلوب... 
...... وأزقة..... الأرواح 
فكيف لا تتفتح أقاح 
ولا يضحك الصباح 
لصباح في.... الصباح 
زارها الطغيان.. بلبوس
الحمل.. ومحبة الطفل
أرداها باسم الإنسانية 
غرس الحزن بصدرها
وجراح...تتلوها جراح
وأد.... بسمة ياسمينها 
فرحة الطفولة استباح
هداياه همْ.. نعماؤه غمْ
تقوده نقم ...حقد بواح
يارب الكون أما آن أوان
السكينة والهموم تنزاح
عن قلوب بيضاء مسها
الضر.. أليس حقها ترتاح!!

محمد كناكري/سورية.. 9/7/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد