عتاب ووداع...بقلم خريف العمر

عتاب ووداع

كان وداعي له
ليس كاي وداع
من قبل
كان هادئ
غير عن باقي المرات
التى كنت فيها 
غاضبة مزمجرة
كانت كلماتي
صباح الخير
و مساء الخير 
وابتسامه وورده
وحبيبي وحشني 
كان هدوء
يثير الرهبة
والخوف 
ربما بالنسبة له
كنت هادئة جدا
لم اعاتبه.... 
لم احاسبه كعادتي
عن عدد النساء 
اللاتي في حياته
او باقات الورد 
التي اهدت له
او الكلمات اللطيفة
التي يوزعها علي الحسناوات
فقط قلت له احببتك وكفي
لعل شئ في ضميره يحركه
ولازلت احبه حتي لو
احب كل نساء الارض
وغازل كل حسناوات الكون
ساضل احبه❤️

بقلمي خريف العمر 
بتاريخ 14 /7 /2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد