#الأم...بقلم الشاعرة بورديم آمنة
.......الأم ....
كنت في طريقي الى البيت..
وكان الطريق قليل الحركة...
فإذابي أسمع صوتا.....
فمواء قطة أشعر.....
سمعته ضعيف متألم...
حز في نفسي...
لكن تابعت السير دون أن أكترث.
مشيت خطوات....
لكن سرعان ما عدت نحوها....
كان منظرها موجع..
مبللة..تنزف دما...
وتبدو جائعة..
فماذا أفعل ياربي....
ومن حسن حظي أو حظها.....
وجدت كيسا..
ومعي إلى البيت أخذتها..
وفي نفسي كنت سعيدة...
وأنا قوم على خدمتها.
وياااااااه.......
عادت إليها الحياة....
و لو تعلمون كم أحببتها...
تعلقت بها....
وسعدت جدا لو تعلموا...
ومرت الأيام....
فإذابهاكلما هممت بالخروج ....
تلاحقي....
تتمسح بي....
ويبدو أني فهمت الرسالة......
تريدني اخذها لمكان.ما....
فأخذتها...
حملتها بين ذراعي....
وأنا أتألم لفراقها.
أخذتها وحين وصلنا المكان ...
أحسست بسعادتها....
وكم كانت الفرحة كبيرة بادية...
وفوق السلك نطت بسرعة ....
وهي تمووووء بصوت عال..
وفرحة.
كنت أراقبهابشغف....
فإذا بصغارها....
مختبئين طول هذه المدة..
عانقتهم...
ومسحت عليهم بشدة....
احسست بإحساسها ...
و رأيت الدمع من عينيها....
ينزل.
عادت نحوي مسرعة ...
تداعبني...
ل تقول لي شكرا على ما قدمت لي...
اعتنيت بي....
من أجل صغاري ...
واعدتني.
وأغرورقت عيناي...
وحمدت الله ....
وقلت كم هي الأمومة رائعة ..
فشكرا لله على هذه النعم.
بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر.
تعليقات
إرسال تعليق