وهكذا هي حتى النهاية ...للشاعرة ريناس حرف
وهكذا هي حتى النهاية
..................
في اول الحكاية كنت انا
وكان القلم يخبر عني
حبر تالق على اسطر بيضاء
ترجل يصول ويجول
يقول سرا
ويفضح امرا
حتى تكتمل الورقة وتنطوي
تعلن بياض سماءها
ترن اجراس الشوق
ولكن عفوا
ايها القلم ارفع راسك عن عنوان اللقاء
هل قلت شوقا
وهكذا تبدا اول خطى الضياع
انه جرس يسارع دقات الوريد
يجعلني انثى
اهرع الى نافذة الحياة
اختلس نظرة ونظرة
تداعب الشعر الغجري
وتكتمل اسطورة وجودي
فأسارع الخطى
من نافذة الى باب الحقيقة
اجل انها حقيقة الخجل المشع على خد العذارا
انني امام شارع تناثرت اوراقه
تبعثر على كرسييه كلمات من الحلم
تعلن نهاية الفصول
وبداية الربيع
وازهاره وعطره والياسمين
وهكذا
حملتها في حقيبة الذكريات
ورحت اخاطب الليل فيها لوعة
حتى تتساقط النجوم فرحا
ويشع القمر نورا
حتى ارتوي من احلام الشوق
ثم اغمض جفوني على انغام الحب
وكانني ارسم منامي
على سحابة بيضاء
من ثلج تلملم حولي
تداعبني نسمات من عطر الياسمين
فانهض واغلق نافذتي
وارحل في احلام من الخيال
وتنتهي الرواية
انا ريناس حرف
تعليقات
إرسال تعليق