#علمتني صغيرتي...للشاعر أشرف رسلان

عَلَمَتْني صَغيرتي : 
*أن الراعي تَعوَد العَطاء لِرَعيته 
بِسخاءٍ وتَضحية وعندما يعاني 
التجاهل منهُم ، فهُم لايُقدِّرون  
ماقَدمَه .
* أن مَن يُحبُكَ ويُقَدرك يستطيع 
ألا يُظهر هَذاأمامك ، ولكنه يُتَوِجُكَ 
أمام الجميع ملكًا ، فلا تُقلل من 
مقدار حُبه لك.
* أن تَتغاضى عَن أخطاء البَعض 
خَاصةً من تُحبهم فَهُناكَ مَواقف 
تكون أخطاؤهم عَفَوية وبغير قَصد.
عَلمَتني صَغيرتي
* أ لا تَضع نَفسك فِي دَور الضَّحية 
لأنه لَنْ يَشْعُر بِكَ أحدٌ ، بَل ذَاك 
الدَّور. يُتعِب صاحبه .
* أ لا تَنتظر مُقابل مَا تُقدِمُه من 
حُبٍّ و عَطاء أو تَضحية، فإذا لَم 
تَجد المُقابل مِن البَشر فَسيُعوضَك 
عنه الله تعالي عوضًا بلاحُدود .
* أ لا تَبخل عَلى أحدٍ تَمِد لهُ يَدُ 
العَونِ إن احتاجك ولا تُغير هَدفَك 
وَلو أساء أحدٌ إلِّيك فَاستَمِر 
وَسيُكرمُكَ الله كثيراً .
    ((كَم أعشَقك صَغيرتي))
((صَغِيرَةٌ رَبَيتُها ، وَحِينَ اشْتَد عُودَها .. 
أَدرَكْتُ أنَّ النَّفسَ بِعَوزٍ  لِرُشْدِها))
       🖎أشرف رسلان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد