#كابوس....للراقية غصون بيطار
كابوس !!!!
أذكر أنني بدأت العوم وسط اليم أو حاولت خوفا من الغرق ...
لم أستطع. !؟
قدمايا كأن شللا بهما !!
أضرب بيداي الماء علني أطفو
لا فائدة!
انتابني الهلع وأدركت مصيري ..
شعرت بشبح الموت فوق أكتافي
بت أصرخ دون سماع صوتي
أنقذوني !!؟؟
فقدت بوصلة هدايتي
لم أعد أعي مشرقي من مغربي
نظرت لاحد الجهات
واذ بي أرى أصدقائي
انفرجت أساريري وأدركت نجاتي
مددت اليد نحوهم واذ بهم يخلعون أقنعتهم وقد ضهرت
وجوه حاقدة كريهة تقهقه وتبتعد
ضاربة توسلاتي بعرض البحر
رأيت بجهة أخرى زوجي وأولادي
قلت حتما الخلاص مصيري
هؤلاء رجالي
هم سندي ومن ضحيت لاجلهم لسنوات
ذكرتهم أنا من علمتهم السباحة بمهارة خوفا من الآتي
نظرت لهم أستجديهم النجدة
رأيت وجوها كالحات
قالوا كان عليك أن تتعلمي العوم
أنقذي نفسك
وهل فاقد الشيء يعطيه ؟؟
ابتعدوا بل اختفوا بدماء باردات
أنكروا حسناتي !!
نظرت لجهة أخرى علني أجد خشبة أضع يداي المتهالكات
رأيت اخوتي !!
يا لها من فرحة هنا صلة الارحام ومن تجري بعروقهم دمائي
رأيت عبسة وألسن تنطق بحدة!
لما ننقذك لتتقاسمي معنا الثروات
ماذا يحصل سأجن هل كل هؤلاءسيتركونني في اليم !؟
نظرة لجهة أخرى واذ بطفلتي تنهمر من عينيها العبرات
قالت انا أنقذك يا أمي
قلت مازلتي غضة رقيقة الغصن يا فتاتي
قالت فلتعطني يدك وان خرجنا ننجوا ونحيا سويا
والا لنذهب معا الى السموات
آه يا طفلتي كيف استجدي كل هؤلاء وقد نسيت أن الله خير مجيب للدعوات
نظرت للأعلى
صرخت يا الله لم يعد لي سواك.
وكان يجب أن أعرف أنه البداية والنهاية
أنت خير سميع و مجيب ومنقذ يا اله الارض والسموات
صحوت فجأة وطفلتي تقول أمي لماذا تصرخين لما تشديني
انا هنا بحضنك لا تخافي ياحياتي
لما وجهك غارق بالعبرات !!؟؟
قلت لأنني لم أستعن بالله حين شعوري بالضيقات
استعنت بالمزيفين الذين لا يعرفوني الا وقت الحاجات!!
غصون بيطار
تعليقات
إرسال تعليق