شعري وقومي...للشاعر يحيى القضاة
شِعْرِي. وَقَوْمِي
يَعْذِلُنِي قَوْمِي عَلَىَ مَعْشُوقَتِي
وَمَا دَرَوا هُجْرَانَهَا فَنَاءُ
قَدْ وَسَمُوْهَا بِالَّذِي جَادَتْ بِهِ
قَرَائِحٌ وَاشْتَدّ بِي عَنَاءُ
قَدْ عَرَكَتْنِي رِحْيَةٌ فِي حَيِّهم
وَعَافَ لَحْمِي دَاجِنٌ وَشَاءُ
لَقَدْ أملْنَا أنْ تَظَلَّ حَائطَاً
لَنَا إِذَا شَطَّتْ بِنَا أهْوَاءُ
أسْعَدْتَنَا أنَّكً مِقْدَامٌ لَنَا
وَفِي يَدَيَكَ يَكٍْثُرُالعَطَاءُ
فَعُفْتَهَا لِتَابِعٍ قَدْ مَسَّكَ
بِطَائِفٍ صِرْتَ لَهُ مِطَاءُ
وَكُنْتَ فِيْنَا سَيِّدٌَ فَعُدْتَ
كَبَيْتِ ثَلْجٍ صَابَهُ هَوْجَاءُ
مِشَيْتَ فِي غِوَايَةٍ فَهِمْتَ
فَالأرْضُ لا تَحْمِلُ والسَّمَاءُ
فَالشِّعْرُ بَلْسَمٌ لِرُوحِ نَاظِمٍ
غَيْثٌ هَمَى أرْضَاً وَأنْدَاءُ
سَأحْتَسِي أقْدَاحَ شِعْرِي بُدّاً
وَنَخْــبُهُ بِكَدْرَةٍ صَفَاءُ
بَيَارِقٌ عَلَت عَلَى أنْغَامِهِ
وَصَفَّقَتْ حَمَاسَةً سَعْدَاءُ
كَمْ فَارِسٍ عَلا بِسَطْوَةٍ لَهُ
أمْجادُهُ جَـــلّلَها غَبْرَاءُ
والشَّاعِرُون قَدْ عَلَوا مَكَانَةُ
بِشِعْرِهم تَخَضَّرَت صَحْرَاءُ
وَيَقْصُرُ القَرِيضُ عَنْ أوْصَافِهَم
مِدَادُهُــم بَلَاسِــمٌ دَوَاءُ
إِنْ مِتُّ فاجْعَلُوا وِسَادَتِي بِهَا
قَصَائِدَاً أعْلُو بِهَا سَنَاءُ
الشِّعْرُ والسَّيْفُ كِلاهُمَا مَعَاً
سِيّانِ تُرْفَعُ بِهِمَا عَلْيَاءُ
يحيى حمدان القضاة
الأردن
تعليقات
إرسال تعليق