كف الخيانة ...للشاعر كمال الدين حسين القاضي

كفُّ الخيانةِ للأوطانِ غادرةٌ
أردتْ بزهر ِبلا ذنبٍ ولا نقمِ
مابين ليلٍ وكل الخلق نائمة
والغدرُ  جاءَ بنارِ الطعنِ والحُطَمِ
سفَّاح يأتى إلى الأزهارِ قاتلها
من غير قلبٍ عقيم الحسِ والندمِ
شابَ الزمانٌ وما شابتْ مفاسدهُ
يجني الذنوبَ بساحِ الوعظِ والحرمِ
أيدُ الحِمامِ على بيروت ضاربةٌ
والناسُ بين قريرِ العينِ والظُلَمِ
إني أراها إلى الشيطانِ خاضعةً
بالطاع تمضي مثيلَ العبدِ والخدمِ
زهر المدائن بالإرهاب داميةٌ
الزهرُ بين حديدِ الموتِ والحممِ
حزني شديدٌ على طفلٍ وحاضنةٍ
من نارِ جمرٌ على  الأمعاءِ والقدمِ
خرَّ البناءُ وروح الخلقِ تسكنهُ
والكل أضحى بنار الموت كالرممِ
روحُ الجمالِ بها بيروتُ غائبةٌ
من هولِ  قصفٍ على الأبرار والنِعَمِ
أهلُ المروءةِ بالأحزان يأئسةٌ
والنفس تحيا على يأس من السَقم ِ
بيروت يا زهرة الريحان معطرها
أنت الجمالُ ولحنٌ طيِّبُ النغمِ
زوَّار حسنك بالآهات ساهدةٌ
تنعي نحيبَ شبابَ النورِ والقلمِ
بقلم ..كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد