رسالتي إليك...للاديب مجدي متولي

 رسالتي إِلَيْكِ

لاتنظري إِلَى أوراقي الَّتِي ارسلتها.. رُبَّمَا تَغَيَّرَ لَوْنُهَا.. وَبَهَتَتْ حُروفُهَا..

وَمَحَتْ سُطُورُهَا.. لِأَنَّكِ يَوْمَا أهملتيها.. وَقُلْتِ يَوْمًا قرأتيها..

وَنَسِيتِ عَهْدًا كَانَ بَيْنَنَا.. وَحَبَّا دَاعِبُ قَلُوبِنَا.. أَنَا لَمِ الومكِ لِأَنَّ الْهَجْرَ عشتيه..

وَبَاتَ الْفِرَاقُ سَدَّا بَيْنَنَا.. لَمْ أَجَنَ مِنْ حُبَكِ إِلَّا جُرْحًا..

تلوميني لِأَنَي أَحْبَبْتُكَ وَأَهْدَيْتُكَ قَلْبًا.. لَمْ أَرَّ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا سَوَادَهَا..

كَلِمَاتُكَ الَّتِي قلتيها.. أغَانِيُكَ الَّتِي حَفِظَتْهَا.. حَبَّكَ قَيْدٌ مِنْ حَديدٍ..

حِينَ يعاودني مِنْ جَديدٍ.. أَجَرَي تَحْتَ زَخَّاتِ الْمَطَرِ.. وَأُهَرِّبُ بِعِيدٍ.... بَعيدُ.

بقلم الْأَدِيبِ / مُجْدَى متولى إبراهيم


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد