الرحيق...للشاعر محمد فرج

 الرَّحـــيـــقْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نامَتْ على شفةٍ يُكَلِّلُها النَّدى

شَفتي وراحتْ تَشتَكي

الوَردَ الرَّقـيقْ

ــــــــــــــــــــــ

فَاجْتاحني شَوقٌ تَغَلغَلَ في

شُغافِ القَلبِ أشبهُ بِالحَريقْ

ــــــــــــــــــــــــ

هَبَّتْ رِياحُ العُـشقِ وَاعْـتَصَرَ الهَوى

منْ بَلسَمِ الشَّفَتينِ ريقاً مثلَ روحِ

الخَمرِ أسكَرَني

وقَــدْ فَــلَّ النَوى

نامَتْ على كَفّي فَـداعـبني الحَنينْ

هَدَأتْ على صدري فجافاني الأنينْ

يارَبّةَ الحُبِّ الَّذي

مَلَكَ الفُؤادَ وَسِرُّ نَبضاتِ الوَتينْ

أنتِ الحياةُ وَنورُها في

بَحركِ الهادي أراني كَالغَــريقْ

ــــــــــــــــــــــــــــ

نادَمتُها

كَأسَ المَحَبَّةِ فَانْـتَـشَــتْ روحي

وَذابَ الشَّوقُ في صَمتي وَ في بَوحي

وَفَلَّ الهَمُّ عَــنْ صَدري وطابَ الشَّهدُ في

شفتي وما ضَيَّعتُ

للوصــــلِ الطَّريــــــقْ

ــــــــــــــــــــــــــ

مابالُ ثَغــركِ هَلْ

يُلَملِمُ عَـــنْ أزاهيري الشَّذا

لِأُلَملِمَ الطِلَّ الشَّفيفَ وَأرتَوي

مِنْ كُلِّ ألوانِ  الرَّحيـــقْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد فرج


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد