#إلى الراحل في ضحوة الصباح ...للشاعر محمد جارالله بيدحة
الى الراحل في ضحوة الصباح
ما لي عليك ملامة غير انتحابي
ورؤى عذابي
يا مثقلا بالهم دعني واصطخابي
في الركن ابكيه كاني لن أراه
قد كان يغمرها الحياه
ويمدها قبسا يشعشع من ضياه
كان الرفيق
كان الصديق
لا لم اكن ابغي بعيدا من رحيل قاتل
غير البكاء
ومدامعا تهمي على الخد الرواء
ورؤى لهذا الراحل المروي دوما بالصفاء
فإذا غناء
واذا جفاء
واذا شحوب في الوجوه يشوبها
مثل ارتماء
وهناك عند الربوة الخرساء همهمة وصوت أو غناء
هذي مناحتهم تشيع كأنها الليل الجريح
وشكاية يبدو الرحيل بها كركن لا يبيح
اواه يا قمر الليالي الباهيات
يا فرحة الركن البهي
وبسمة للماجد الباهي الصفات
اني ليسرقني حضور والتفات
حتى أراه فإنني أهوى الحياة
واهيم بالوجه المدور والمنور في البيات
يا خاطري المجروح رفقا بالفؤاد
اني على نزق الرماد
اعلو دخانا في السهول وفي الوهاد
واقاتل الهم الكبير بعزة حتى يباد
واصيح في وجه المسير اذا توشح بالقتاد
لا لن تسير
حتى يزول الشوك عن وجه ارتياد
واضح بالامل الكبير على المسير
اذا يعاد
محمد جارالله بيدحه
تعليقات
إرسال تعليق