لما أبكي...مشاركة بالتطريز للشاعر كمال الدين حسين القاضي
لما أبكي مشاركتي في التطريز لما أبكي على دنيا الفناءِ
وليس بها سوى نارُ الدهاءِ
أراها عين خدَّاعٍ وغدرٍ
فكمْ ضحكتْ على أهلِ الثراءِ
تمدَّ الناسَ زيفاً من خيالٍ
وتغري كلَّ مغرورِ العلاءِ
حِمامُ الموت إن غدرتْ بشرٍّ
وتقْلبُ كالسعير بلاِ دواءِ
زمانُ العزِّ ليسَ لهُ أمانٌ
وعهدُ الفقرِ مات منَ الرخاءِ
نودعُ بالسعادةِ همّ ليلٍ
ونمضي بينَ بستانِ الهناءِ
بقلم....كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق