رحيل الأحلام بقلم عبد الستار احمد الشمري
رحيل الاحلام!
كم تمنيت يومآ
ان أكون لك أوفى
خليل...
وان اهمس واغني
في أذنيك
بصوتي الجميل
منذ مراهقتي كنت
اراقبك
وكنت لحبك أميل
أياجارتي التي رحلت
على عجل....
هل نسيت لقاءآتنا على
اكتاف ذلك الغدير.
وينبوع الماء الذي لم
يسكت عنه صوت الخرير
اتذكرين كيف تخلصنا. من
سطوة. اهالينا وجهلهم
فعشنا عقدآ. من الزمن
إكثر مرارة وعزلة
اتسآئل عنك. مرة اخرى أين
حط بك. الرحال؟
حتى احسب ان ملاقاتك مرة
أخرى ضربآ من الخيال؟
تخاصمنا. يوما لو إقترنا
ودخلنا.عش.الزوجيه....
كم سيكون عندنا من الأطفال!
لكن غرماؤنا.ابعدونا.عن.بعض
فتلاشت كل.الذكريات وماتت
الاحلآم وكل.الآمآل.؟!!!
عبدالستاراحمد الشمري
العراق
تعليقات
إرسال تعليق