نقوش على اثير الرمل بقلم محمد جارالله الحسين
نقوش على اثير الرمل
لهذا الذاهب في طاقية فنان
مسافة بحجم امنيه
ورسفة تعود كلما نبا السيف
وضحكة تخضب الرماد
بوقعها الذيذ
ايها الخارج من جلده
حلما خشبيا
اسرج للخطوة افقا اغلى
بل وقتا احلى
وزمانا يجثم في الشرفة
كانين لدخان راحل
وحنين يهدر كالقاتل
حين يثور على ثورته ذئبا يهرب
دون رجوع
هلا برجوع الإنسان
تاتلق العينان
محمد جارالله بيدحه
تعليقات
إرسال تعليق