صبرت على جروح السنين بقلم عبد الرزاق وفائي
.
صبرت على جروح
السنين الغادرة فكان طوفان
الحقد الأعمى من الجراء
أيا ليت صبوا
حقدهم على من سلب
العروبة و الأعداء
الحق باق ما دام
الحق خالقنا إليه
التوسل و منه الرجاء
أرض روت بدماء طهر
فاح مسكها طردت
الروائح النتنة من الدخلاء
فإن إبتليت ذات يوم
لابد للخالق بقدرته
أن يزيح عنها البلاء
بقلمي عبدالرزاق وفائي
تعليقات
إرسال تعليق