موت بطيء ☆ الشاعد محمد فرج

 مَـــــوتٌ بــــطـــــيء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بــيـنَ الأحِـبَّــةِ أصـبَـحَـتْ روحي غَـريـبهْ

ظَــمآى وَأنـهــــارُ الهَــــوى مِـنها قَــريبَهْ

سُـــلِخَـــتْ كَسَلخِ الشّــاةِ بَـعـــدَ نــفـوقِـها

فــي لَـيـلَةٍ ظَلمــــاءَ عَـــــنْ روحِ الحَبـيـبَهْ

تَــبــكي بِـــلا دَمـــعٍ وَفَــيــضُ دُمــوعِــها

نــارُ تُـذيـبُ الصَّــخـرَ والأرضَ العَـشيـبَهْ

قَـــلبـــي غَــــريبٌ تـاهَ في عَــتـمِ الــدُّجى

نـــــاداهُــــمُ لَــكِـــنْ فَــــلا أحَــدٌ يُجــيـبـَهْ

وَمــراكـــبــي فــــوقَ الشَّواطيءِ حُطِّمَتْ

وَتَبـَعـــثَـــرتْ أشلاؤهــــا يـــا لَلْمُصيـبَــهْ

يامَــنْ سَـــكَــنــتُـــمْ بَينَ نَـبضَـةِ خافِــقـي

بِــــاللّهِ أيــــنَـــكُـــمُ فَــــراحاتي خَـضيـبَـهْ

طَـعــــمُ الحَـيــــاةِ كَـحَـنـظَـلٍ دونَ الهَـوى

تَمضي كَعَـصفِ الرّيحِ فـي صَحرا قَـشيبَهْ

لا أسـتَــطيـــعُ العَــــيـــشَ دونَ أحِــــبَّــةٍ

فَالوَجـــدُ جَمــرٌ شَبَّ فـــي قَــلــبــي لَهيبَهْ

كادَتْ تَموتُ الــــرّوحُ منْ فَــــرطِ النَّــوى

وَالحُــبُّ يَـــصــــرَخُ يَمـــلَأُ الـــدُّنيا نَحيبَهْ

مالـــي سِـــوى صَبــــرٍ يُخَفِّفُ لَهــفَــتــي

حَـتّــى يَمـــــوتَ القَلبُ وَالــرّوحُ  السَّليبَهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد فرج// 9/ 10 / 2020 /


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد