أيتها الساكنة في ذاتي ☆ الكاتب أحمد اسماعيل الفلاح
أيتها الساكنة في ذاتي.
حين أشرت إليكِ
كنتِ أنتِ قدري.
نعم أشرت إليكِ
ولاسواكِ يُعطر جنان قلبي.
هاهو وجهكِ الوردي يبدو والأشياء جميل
ومع صوتك تغدو الطيور
تطير.
وراءكِ ينام الغد
وأمامكِ تتثاقل الخطوات وبين يديكِ تذوب الأبتسامة
وجودكِ رحلة عمر لن تطويها السنوات.
من برجكِ أتطلع إلى القمر لأغازل نجوم الليل
مغموراً بدفء قلبي
أحمد اسماعيل الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق