ظنون بقلم يونس عيسى منصور

 ظنون ...


وما بيني وبين خيالِ ليلىٰ


كما بيني وبينكَ من خيالِ ...


فدعْ عنك الظنونَ وكنْ حصيفاً


فإنَّ الظنَّ مقصلةُ الرجالِ ...


وهاجرْ من كيانِكَ للمعالي


لأني قد رأيتكَ غيرَ عالِ ...


وأني والقريضُ كما الليالي


وكوكبُها ... فطوبىٰ لليالي ...


عقيمُ الحرفِ يرجو ماءَ صُلْبي 


لذلك لم أُبالِ ... ولن أُبالي ...


فشعري إن هوىٰ يهوِ ارْتجالاً


وكلُّ قريضِهمْ يهوىٰ ارْتجالي ...


وأني ملاحمُ الشعراءِ قولاً


وقد أخذوا البلاغةَ من مقالي ...


ولستُ بناشرٍ شعراً ركيكاً


لأني والركاكةُ في انْفصالِ ...


ولستُ بفاعلٍ إلّا حساناً


فحسنُ الفعلِ من حسنِ الفعالِ ...


مشيتُ من المعالي للمعالي


وأُبتُ من الكمالِ إلىٰ الكمالِ ...


وتلكَ جلالتي من ألْفِ جيلٍ


لذلك قد طُبِعْتُ علىٰ الجلالِ ...


عليكِ سلامُ جيلٍ من رجالٍ


وإنْ أمسىٰ الرجالُ بلا رجالِ ...


شعر : يونس عيسى منصور  ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد