برد ودموع بقلم طارق المحارب

 طارق المحارب ..

23/10/2020      

برد و دموع ..


تقاتلَ البؤسُ في ذا الدَّهرِ والرَّغَدُ

               و ما يزالانِ  و الآمالُ تُفتقَدُ


و الأرضُ تبدو بلا وردٍ يُزيِّنُها

        ثكلى وفيها يموتُ  الشَّيخُ والولدُ


تفنى ابتساماتُ خلْقِ اللهِ تاركةً

              خلفَ الشِّفاهِ لساناً ظلَّ يرتعدُ


 حتَّى الجنائنُ ما عادتْ لصبوتِها

          و لا يُرى فوقَ أشجارٍ لها غرِدُ


تشكُّ في الطَّرْفِ لو أطلقْتَهُ ليرى

          ما كانَ لاحَ و فوقَ النَّاظرَينِ يَدُ


أزهرةٌ كاصفرارِ الشَّمسِ طلعتُها 

         أمْ تلكَ نارٌ  بتُربِ الأرضِ تتَّقدُ


ناحتْ على الأيكِ وُرقٌ لم تعدْ أبداً

        تُردِّدُ اللحنَ و السُّمَّارُ ما وفدوا


كلٌّ بهِ شاغلٌ للنَّفسِ أقفلَها

        عنْ سهرةِ الأُنسِ و الآمالُ تبتعدُ


دثِّرْ  أمانيكَ منْ بردٍ يُجمِّدُها

         يا لَلأماني التي تقضي إذا تلدُ


كمْ أجهضتْ منْ عناءِ السَّيرِ فانتحرتْ

        فيها المآقي  و مَنْ عاشتْ بها رمَدُ


طارق موسى المحارب ..


بقلمي ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد