المكان بالسكان بقلم باسم بلدي

 خواطري الأدبية:

 *(المكانُ بالسُكان)*

- جَعلَ الله خوَاص للأزمِنة والأمكِنة والأشخاص... -  المكان لا ينتقل موقعه على الأرض ، لكن يبقى اُنسُهُ  وجمالُه مُرتبطٌ بذكريات المقيمين فيه ،  قال قيسٌ : أمُرُّ على الدِيارِ ديارَ ليلَى.. اُقَبِّلُ ذا الجِدارَ وذا الجِدارَ .. وماحُبُ الديارِ شَغَفنَ قلبي ، ولكِن حُبُ مَن سكنَ الديارَ... وقال غيره: فما المنازلُ لولا أن تَحُلَّ بها، وما الدِيارُ وما الأطلال والخِيَمُ.. نَسِيتُ كلَ طريقٍ كنتُ أعرِفُها، إلا طريقاً تؤدّيني لِرَبعِكمُ.. طبعا هذا مِن حبِ السكان.  ويصبحُ المكان بلَمَّةِ المُحِبين جَنة واسعة،  *فَسَمُّ الخِياطِ لدى الأحبابِ مَيدانُ* أي ثُقبُ الإبرة. وقالوا: الدنيا مع سِعةِ أرضِها، قد لاتَتَّسعُ لِمُتَباغِضَينِ. وما أصعبَ فِراق السكانِ للمكانِ ، بعد طِيبِ المُقامِ فيه.!!! تَذَكَّرتُ أيامَ الوِصالِ بِقُربِكُم، فَهَيَّجَ قلبي في الفراقِ لَهيبُ..  ( أنا المَشوقُ فما لِلخيلِ  والإبِلِ ، تَحِنُ  قَبلي إذا مَرَّت على طَلَلِ  (المكان بالسكان*)  أعِزّائي :زَيَّنَ اللهُ بِكُم الأماكنَ 🙏❤بقلم باسم بلدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد