الحيرة بقلم برصوم كساب

 الحيرة 


بكون الكون فكرت بحيرة .. 

فحولي البحر والعقل بحيرة . 


فكيف الكون يمضي بانتظام .. 

بدائرة المسير المستديرة  . 


إلى الأجرام أطلقت خيالي .. 

بضبط الوقت تجتاز المسيرة . 


وخلف الكون فوق العين يسمو  .. 

لسبر الكون كم عيني حسيرة . 


وفي عمق البرايا من أمور .. 

تنحت عن جوانبها البصيرة . 


ولم أدرك وجودي أو كياني .. 

ولم ألقى سوى المولى نصيرا . 


أنا الحيران في كل البرايا .. 

وفي الأشياء كم تبدو مثيرة . 


بنفسي لم أر إلا بنفسي .. 

وكم نحتاج في الدنيا القصيرة . 


فنفسي لن تغذي في خيالي .. 

سوى الأطماع في الأرض الفقيرة . 


ولن ترقى لسبر الكون بحثا .. 

عن الأصقاع أو كشف الذخيرة . 


وعلمي نقطة في كون ربي .. 

وتلك القدرة العظمى القديرة . 


وفكري في المشاعر غير قادر .. 

على التخمين ما تحوي السريرة . 


وكيف في الأحاسيس المغامر .. 

يحار الفكر كم فينا وفيرة  . 


وكيف تعمل الأعضاء فينا .. 

بنفس النهج أو ذات الوتيرة . 


فحولي الكون بحر جد زاخر .. 

وعلمي نقطة العين الضريرة . 


    24 / 10 / 2020 

       برصوم كساب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد