عيناها بقلم ابو معتز الطرهوني
عيناها
شفتاها
قصة
تحدثني
عن ثناياها
وعن فصول
محياها
عن شتاء بارد
اوجعني حنين
واشبعني انين
واغرق ليلي
بحزن دفين
اثارته
ذكرى سنين
مرت لكن
اثرها علق
في رحاب
صمت رهيب
امتزج ضجيجه
بقطرات
مطر غزير
تلاعب بجسد
عاشق حزين
حين احي فيه
ذكريات
حب دفين
حروفها
وكلماتها
لازالت عالقة
بين تداعيات
فصل الربيع
عندما كانت
تبتسم لي
فتفتنني
ابتسامتها
كما فتنتني
عطور
ازهار العبير
تلك التي
لامست اعماقي
وأثارت انفاسي
واخترقت
كتاباتي
فكان قلمي
يشع املا عظيم
وكان حبري
يغرق نبضي
في دفء مهيب
كأني اغوص
في متاهة
نار الإلهام المجيد
فاخترتها
من بين
ورود الربيع
لتكون لي
عنوان العبور
لرحلة
جسر الغموض
حيث
العشق الممنوع
وحيث
الاحتواء المفضوح
والانتشاء المسلوب
من ارادة
اكتفاء غير معلوم
نبضاتها
وهمساتها
انها كتاب مفتوح
دون
اعماق فتونها
ورسم
تراسيم سرورها
انها
صيف ليل طويل
افضى بالامتداد
ووهبني الارتحال
ودفعني للالتحاق
باطياف الغروب
تلك التي رحلت
ولم تترك لي
تفاصيل المرور
إلى عالم الجنون
دمعات جفت
والام امتدت
ورياح اشواق
انتزعت اعترافات
كانها فصل خريف
هبت نسائمه
على وريقات
شجر مكلوم
تجرد
من كل معلوم
ليصبح ضحية
غطاء مسلوب
تعرت وتجردت
همساتي
وانهكتها
رياح الذكريات
فانتبذت من الصمت
وطنا للاستقرار
غير عابئة
بالذي صار
حلمها الاختفاء
عن الانظار
لخوض مرحلة
النسيان
بقلم ابو معتز الطرهوني
تعليقات
إرسال تعليق