آخر نقطة حبر بقلم فضاء فتالة

 /// آخر نقطة حبر ///


وإن سألوكِ عن الغياب 

فقولي لهم ....

سأقفل باب القصيد وألتزم الكلام 

وأترك لعيني

 سكون الليل كي تنام. 


جللٌ ما أصابني من غدر السهام 

ومن ألم العشق 

 اعتزلت الغرام. 


وسأمضي كعابرة سبيل 

مضى عطرها

 على عتبة الرخام. 


وإن سألوكِ عنّي فقولي لهم..... 


جمعت أشيائي وأمست حطام 

وسأترك القرطاس والقلم

 لأصحاب المقام. 


فصهيل يدي 

غفا من هديل الحمام 

وسأنفض غبار ثوبي الرمادي 

كمن يخلع حذائه

 على باب المقام. 


وإن سألوكِ عنّي فقولي لهم....


أنا العين التي صحرت وأغرقت سحباً

لأحيي قبلة العذارى 

شرقاً ومغرباً .


انا الفتاة التي صقلت رماد القلوب 

وتلوت صلواتهم 

بالكنائس مخاطبة. 


شرقية أنااا...وأصالتي من نسل أبي 

أتيتكم بثقافة القلم 

دون المراتبا .


تدمرية من صحراء  البادية جلّ إسمها 

وتكاتف ضدّها 

قيصر الشعراء والعربا. 


سورية هويتي ونسب الأب من صددي

و أمي أحرف الأبجدية 

 اكتفيت بها نسباً . 


نسجت تفاصيل الغزل وبرمجتها فصحة 

ونثرتها على الدروب 

ودونتها كتباً . 


هل لي ان أغفو قريرة العين يا دمشق 

لأستيقظ على مشارف 

مجدك حلبا .


وإن سألوني عزيزة قوم وحمص مدينتي 

 شامخة كما قبلة الأحلام

 وعانق ثغرها الشُهبا. 


مسيحية أنااا

لم يعرف الحزن دربي سوی في جمعة الآلام .

ولم أنحنِ يوماً

إلّا تحت أقدام المسيح الذي صُلبا ...


آخر نقطة حبر  بقلمي  /// فضاء فتالة ///

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد