من جديد بقلم ابو عماد عطالله

 من جديد..ومن أول السطر..هاأنا عاريا الا من حقيقتي..

ثوبي أحيكه من أوراق الشجر..وأحبكه من ألوان قوس قزح خلسة مع بداية الغسق.

أصنع فجري من خيوط الشمس..وبعد أن وضعت العتمة أوزارها..ورحلت..

أسعى في مناكب فكري..أتلوا أياتي العامة عبادة..وتقوى..والخاصة أمنيات..

وأماني..ومناجاة..ونجوى..

وكعادتها التي تلازمني كظلي..تلاحقني عشيقتي بلذة طيبها..تطالبني بقبلة الأمس التي اعتدت أدمانها..ورشفها كلما هبت نسمات الصباح العليلة ماقبل..وبعد ليلي..قهوتي...

حائر بحرفي الكامن بالعقل..تارة يناجيه القلب تواضعا..ليسطر به وجع الغياب..ولذة الحضور..وتارة تستدعيه الروح لتبرر به سر غيابها..وهروبها نحو البراري..والسواحل..والحقول..

أيهما ألبي أولا..لاأدري..فحيرتي..محتارة بين طلب القلب الوضيع..وبين أعذار الروح المتمردة والتي تطالبني القبول...

هذا صباحي اليكم..عاري من أدوات الأصطناع..والتملق..أو الأبتذال..يطرح خواطره في محاكم حبكم..علها تنصفني من تردد الكتابة أحيانا..أو السير في دروب العشق بالحروف..

صباح الخير..والسعادة..والأمنيات الرائعة..والأماني الجميلة والتي تشفي القلب والروح من كل الجروح....

ابو عماد عطالله...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد