واحتوتني بهمس ايقظ حروفي
واحتوتني
بهمس
ايقظ حروفي
من سبات الشوق
ومن هذيان الحنين
خلتها رحلت
منذ سنين
فعاود طيفها
التحليق
في أفق الذكريات
فطافت بي
كل تلك التمنيات
التي رسمت أثرها
في كل الحروف
والكلمات
فصار صمتي
سجين التراكمات
لكم تمنى الفؤاد
النوم في اطمئنان
وكم تمنى الوجدان
العيش بسلام
لكن الويل
لتلك الهتافات
التي لم تفارقني
في جل الأحلام
تحادثني عنها
تهامسني لاجلها
تثنيني عن النسيان
وهي لا تعلم
هول الخذلان
بعد أن منحتها
نسائم من الهذيان
تأتي الأن
بلا موعد
ولا استئذان
وترتمي بين
رفات الاحضان
تلك التي لطالما
تمنتها باصرار
ورجتها ان لا
تخضع للقرار
فبئسا للاعماق
تلك التي تريد
تغير المسار
وتحي ما مات
وتجعل من قلبي
مدينة أنوار
بعد أن بلغ
مشارف مقبرة
النسيان
ورمت بي
في ثنايا الحيرة
والاقرار
بان ما مات
لن يعيده
التودد ولا الطغيان
فكل مدني
صارت في عداد
القبور والكتمان
بقلم ابو معتزالطرهوني
تعليقات
إرسال تعليق