صهيل الألم بقلم أنس أنس
صهيل الألم!!
بعد تعمقي الشديد بلغة الحزن لغة الألم والأنين شعرت أن عالمي بات مسافر بلا وطن... وقلم تتأرجح فيه أحرف اللغة على سطورٍ من وجع... هل أترك المكان؟ أم أسير باتجاه قلاع ذاك الحرف وأفكك شيفرته اللامتناهية في اللامعنى.. أم أقضم كتف اللغة واصرخ في العراء حتى يتردد صدى قهري.. أم أعود القهقرى إلى ظلي واسجد في محرابي عامين وألف...أم أتناول الذكرى من قحف رأس الزمن وأروض حصان صمتي الأخير على المسير ليحمل عني بعضاً مني وأمضي معه على قدميه ليسكنني الفراغ بصهيل من أمل...؟!!
أنس أنس
تعليقات
إرسال تعليق