يا شهقة الحياة بقلم احمد صالح
ياشهقة الحياة على
مذبح الحزن
تشظى الجمال على
الطرقات
تحت امتداد الأرصفة
والماء تحنو لفقدان جريانها
النهر يبوح ظمأً على مصافحة
الساقية
الدلبة المتباهية فقدت حسها
باعشاش زينتها
والطيور التي كانت
تجلب لها الغنج
تلك الطيور تلاش لحنها
ونغمتها كادت نشاذ
تركت الم في الأذنين
والفؤاد واهن في صدى
الوادي
على ضياع جمال الفصول
وبكاؤها على ورود اضلت
عبيرها ونسيت خميلتها
فراشات تتألم على اجنحتا
الخاوية من الطلع
كحبيس في قفص يرقد
ببغاء تأقلم مع اليأس
والعاشقة تبحث بلهفة
عن احساسها
ضاع من اثر الشهقة
سوف يعود السمع
والحسن ويتلاشى الملح
من الدمع
على موسيقا سينفونية الأمل
والدلع يكون فجر جميل سطع
بأحضان الصباحات
بقلمي أحمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق